(وكالة الساطع الإخباري) توثق هذه الصور جانبًا من مظاهر الحياة الريفية في مناطق من مقاطعة كيفه، عاصمة ولاية لعصابه، حيث تتجلى علاقة الإنسان بالأرض والثروة الحيوانية، في مشاهد تجمع بين حلب الأبقار والاستفادة من ألبانها، ورعي قطعان الماشية في المراعي الطبيعية .

وتوفر هذه المراعي مصدرًا مهمًا لغذاء المواشي، وتجدد آمال المنمين في موسم رعوي جيد، بما يسهم في دعم الثروة الحيوانية التي تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي ومصدرًا للرزق والمعيشة لدى كثير من الأسر الموريتانية.



وتعكس هذه المشاهد جانبًا أصيلًا من نمط الحياة في الأرياف الموريتانية، حيث تظل تربية المواشي والاستفادة من منتجاتها جزءًا من النشاط الاقتصادي والاجتماعي، وامتدادًا لتقاليد راسخة ارتبطت بحياة السكان عبر الأجيال.