(وكالة الساطع الإخبارية) انتقدت هيئة العلماء الموريتانيين تصريحات الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، بشأن التبعية التاريخية لموريتانيا للمغرب، معتبرة أنها تمس السيادة الوطنية، ومعلنة رفضها لها شكلًا ومضمونًا.
وأكدت الهيئة، في بيان، أن موريتانيا لم تخضع تاريخيًا لحكم دولة إسلامية سوى دولة المرابطين، التي نشأت على أرضها وامتد نفوذها إلى دول الجوار والأندلس.
وشددت الهيئة على أن هذه التصريحات لا تخدم وحدة الصف الإسلامي، مجددة احترامها للمملكة المغربية ملكًا وحكومة وشعبًا، وداعية إلى تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين بما يحفظ مصالحهما المشتركة والأمن والاستقرار.
هيئة العلماء الموريتانيين ترفض تصريحات الريسوني بشأن سيادة موريتانيا