أطلق والي ولاية لعصابه، أحمدو عداهي اخطيره، اليوم الاثنين، بمدينة كيفه، حملة شاملة لنظافة المدينة، بمشاركة واسعة من السلطات الإدارية والمنتخبين والقطاعات العسكرية والأمنية والمصالح العمومية والفاعلين الاقتصاديين ومكونات المجتمع المدني، وذلك استجابةً لدعوة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تكثيف الجهود لتحسين نظافة المدن والارتقاء بمظهرها الحضري وتعزيز الظروف المعيشية للسكان.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد الوالي أهمية تضافر جهود مختلف الجهات الرسمية والبلديات ومنظمات المجتمع المدني والشركاء لإنجاح هذه المبادرة، مثمناً استجابة المشاركين وتفاعلهم مع الحملة، ومشيداً بالدور الذي اضطلعت به بلدية كيفه في التحضير لها، فضلاً عن مساهمة الشركاء في توفير الآليات والمعدات الضرورية.
وأوضح الوالي أن الحملة ستتواصل من خلال تنظيم أيام للعمل التطوعي وفق برنامج أسبوعي يراعي الالتزامات المهنية والاجتماعية للمشاركين، مشدداً على أن تحقيق أهدافها لا يقتصر على توفير المعدات والوسائل اللوجستية، بل يتطلب أيضاً مشاركة فعلية من المواطنين في جمع النفايات والمحافظة على نظافة المدينة بصورة مستمرة.
من جانبه، أوضح العمدة المساعد لبلدية كيفه، يسلم ولد بيان، أن البلدية سخّرت آلياتها وعمالها للمساهمة في إنجاح الحملة، بالتنسيق مع السلطات الإدارية والفاعلين المحليين، مؤكداً أن اتساع المجال الحضري للمدينة وتزايد كثافتها السكانية يفرضان تضافر جهود الجميع لضمان بيئة نظيفة وصحية.
وأشار إلى أن مسؤولية نظافة المدينة لا تقع على عاتق جهة بعينها، بل تتطلب تعاون السلطات المحلية والمواطنين والفاعلين في مختلف المجالات، بما يضمن استمرارية الجهود وتحويل النظافة إلى سلوك يومي وثقافة مجتمعية راسخة.
وجرى إطلاق الحملة بحضور حاكم مقاطعة كيفه، عالي أحمدو الحسين، والأمين العام لجهة لعصابه، أب عالي ولد سيداتي، ورئيس رابطة عمد لعصابه، محمد يحي ولد الطالب زيدان، إلى جانب عدد من المسؤولين الإداريين والأمنيين بالولاية، وممثلين عن الهيئات والقطاعات المشاركة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الوجه الحضري لمدينة كيفه، وتعزيز الوعي بأهمية النظافة العامة، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمشاركة الجماعية في حماية البيئة والمحافظة على الصحة العامة.
كيفه تعبّئ سلطاتها ومجتمعها المدني في حملة واسعة للنظافة بإشراف والي لعصابه