(وكالة الساطع الإخباري) استهل العمدة المساعد لبلدية كيفه، السيد يسلم ولد بيان، كلمته خلال افتتاح النسخة الثانية من أنشطة قدامى لعصابه يوم ،الجمعة ببيتين شعريين عبّر من خلالهما عن تعلقه بمدينة كيفه وحنينه إلى ماضيها الجميل، قائلاً:
عجبًا لكيفه لا تموت شجونها
عقدان يزهر بالفؤاد حنينها
كل المدائن قد نسيت زمنها
إلا الكويفة تستجد فتونها
ورحّب ولد بيان بالحضور، مستحضرًا روح التعايش والسلم التي كانت تسود مدينة كيفه، وما عُرفت به من أجواء الألفة والتآخي بين سكانها، حيث عاش الناس في انسجام وتفاهم، تجمعهم روابط الجوار والمودة.

كما استعاد العمدة المساعد بعض ملامح الذاكرة الاجتماعية للمدينة، مستحضرًا شخصيات وأسماء ارتبطت بتاريخها وحياة سكانها اليومية، من بينها يب سيلا، وباب طالب، ويب بائع «جنيبير»، والميكانيكي كانوت، وغيرهم ممن تركوا بصماتهم في ذاكرة الأجيال، وظلوا جزءًا من الحكاية الشعبية لمدينة كيفه.