(الساطع الإخباري) يروي الموريتانيون في حكاياتهم الشعبية قصصًا عديدة عن بعض الأشجار والنباتات التي ارتبطت في الذاكرة الشعبية بالمخاوف والمعتقدات المتوارثة، ومن بينها شجرة تُعرف محليًا باسم «إكنين».
وتقول الحكايات الشعبية إن هذه الشجرة مسكونة، وإن دخان حطبها قد يتسبب في الإصابة بعدد من الأمراض، ولذلك كان الناس قديمًا يتجنبون استخدام حطبها لإشعال النار.
ويُقال في الموروث الشعبي إن شجرة «إكنين» لا تخلو من ثلاثة أشياء: عود يابس، وثعبان طامس، وعفريت غامس، أي شيطان، وهي عبارات تعكس ما أحاط بهذه الشجرة من رهبة في المخيال الشعبي.
لكن المفارقة أن ثمرتها، المعروفة محليًا باسم «بغرلي»، كان الأطفال يأكلونها أحيانًا، بل إن بعضهم كان يتعمد إخفاء ذلك عن ذويه، خوفًا من اعتقاد شائع مفاده أن تناولها قد يؤدي إلى «لكرين» وهي نوع من الإغماء ، وهي حالة من الجنون أو اضطراب العقل.
فما حقيقة هذه الحكايات؟ وهل لشجرة «إكنين» وثمارها أضرار فعلية، أم أن ما يُروى عنها مجرد معتقدات شعبية تناقلتها الأجيال؟
يسلم ولد بيّان
لخانة الساطع «زاوية في الخفاء»
إكنين.. شجرة نسجت حولها الحكايات والمخاوف الشعبية