مقابلات من ذاكرة الساطع سنة : 2025

 

الساطع الإخباري تقابل شخصيات من أوائل سكان مدينة كيفه حول واقع المدينة ومطالب سكانها
(الساطع الإخباري) أجرت وكالة الساطع الإخباري سلسلة مقابلات مفتوحة مع عدد من الشخصيات القديمة من سكان مدينة كيفه، تناولت خلالها واقع المدينة، وأبرز التحديات التي تواجهها، إضافة إلى مطالب السكان وانطباعاتهم حول الأوضاع العامة، خاصة في مجالات الزراعة والمياه والكهرباء والطرق والتعليم والصناعة التقليدية.


لقظف ولد محمد العبد: الحملة الزراعية كانت لا بأس بها ونطالب بمزيد من الدعم للمزارعين
كانت المقابلة الأولى مع السيد لقظف ولد محمد العبد، رئيس رابطة المزارعين المطربين، الذي عبّر عن غيرته على مدينة كيفه، مشيدًا باهتمام وكالة الساطع الإخباري بقضايا المدينة وسكانها.
وقال ولد محمد العبد إن الحملة الزراعية لهذا العام كانت لا بأس بها، مثمنًا ما وصفه بالعناية التي أولتها السلطات للزراعة خلال هذه السنة.
وطالب السلطات بتوفير السياجات الحديدية للمزارعين، إلى جانب توفير المبيدات الحشرية الضرورية لمكافحة الآفات الزراعية وحماية المحاصيل.


كما دعا إلى تحسين شبكة الطرق المعبدة داخل المدينة، ومعالجة وضعية المياه والكهرباء، والعمل على تخطيط المدينة بصورة أفضل.
وشدد كذلك على أهمية إنشاء جامعة عصرية في ولاية لعصابه، معتبرًا أن وجود مؤسسة جامعية متطورة من شأنه أن يساهم في تعزيز التنمية والتعليم بالولاية.
محمد محمود ولد محمد المصطفى: أبناء الولاية مطالبون بالمساهمة في تنمية مدينتهم
أما المتحدث الثاني، فهو السيد محمد محمود ولد محمد المصطفى، أحد مواليد مدينة كيفه، ويعمل بوابًا بالولاية.
ودعا ولد محمد المصطفى الموظفين والنخب من أبناء ولاية لعصابه إلى مزيد من الاهتمام بمدينتهم، والمساهمة في تنميتها وتقديم ما يمكن من دعم لها.
ويرى أن جزءًا من أسباب تأخر المدينة يعود إلى ضعف اهتمام بعض أبنائها بها، مؤكدًا أن أبناء المدينة والنخب والموظفين يمكن أن يشكلوا رافعة أساسية لازدهارها وتعزيز مكانتها.
وفي حديثه عن الزراعة، أكد أهمية الحملة الزراعية لهذا العام، داعيًا إلى مواصلة دعم القطاع وتطويره.
كما طالب بتحسين خدمات المياه والكهرباء، وإنشاء جامعة في مدينة كيفه، بما يعزز فرص التعليم والتنمية في المنطقة.


سلمه بنت أعمره: الصناعة التقليدية بحاجة إلى الدعم
أما المقابلة الثالثة، فكانت مع إحدى الوجوه المعروفة في مجال الصناعة التقليدية بمدينة كيفه، السيدة سلمى بنت أعمره، التي تعمل في هذا المجال منذ سنوات طويلة، وتقيم في المدينة منذ تأسيسها.
وطالبت سلمه السلطات والجهات المعنية بتقديم الدعم لمشروعها التنموي وتعاونيتها في مجال الصناعة التقليدية، مشيرة إلى أن تعاونيتها لم تستفد، حسب قولها، من دعم حكومي أو خصوصي، رغم ما تقدمه من أعمال ومنتجات في مجال الصناعة التقليدية.
وترى سلمه أن ضعف الدعم والمواكبة أسهما في تأخر تطور هذا النشاط في المدينة، داعية إلى الاهتمام بالصناعة التقليدية باعتبارها نشاطًا يمكن أن يوفر فرصًا اقتصادية ويساهم في الحفاظ على الموروث الثقافي المحلي.
وتأتي هذه المقابلات في إطار اهتمام الساطع الإخباري بآراء سكان مدينة كيفه، وخاصة الشخصيات التي عاصرت مراحل مهمة من تاريخ المدينة، وتسليط الضوء على تطلعاتهم ومطالبهم بشأن مستقبلها.