هذه الصورة أخذتها الساطع الإخبارية من اخوة يجلسون على مائدة الشاي على مشاريف كيفه شرقا جهة العجل يوم
أمس الأحد 2026 , وهم : يسلم ولد ببان ، سيدي محمد القاسم الملقب ( لسيا ), محمد السالك اسويدان، الشيخ ديدي ، الطالب ولد يوسف ، ممودي بيات .
ولقد أهتم الموريتانيون بالشاي أكثر من غيرهم وجعلو له جيمات ثلاثة : ( أجر . أجماعه . أجمر) و تغنى به شعرائهم حيث يقول أحدهم :
أتايُ يوسفَ لا شالتْ نَعامَتُه
نَعْنَاعُه.. أبَدًا… يَفُوحُ رَيَّاهُ
كأنَّ إبْرِيقَهُ- فِي دَوْرِ أكْؤُسِهِ-
-مِنْ تَحْتِ مِشْكَاتِهِ- في الليْلِ- رُؤْيَاهُ
ويقول التيجاني ولد اباب:
الضيف دون الأتاي اليوم مكرمه لم يجد شيئا وان جلت فوائده
ومن سقى الضيف الأتاي أكرمه وﻻيعاب إن قلت موائده
ويعد الشاي من المكارم عند الشناقطة ويهيئ للضيوف وقد أكثر الموريتانيون من المساجلات فيه ومثال ذلك المساجلة بين السكاكة يقول احد الرجال السكاكة:
مايطلع بط أعل جمره ماجات اتحط للبط امره
أدور أتجيك و أتل تليهيك واترد اعليك القط اطره
أعبر مزيك وأعبر مصره يلي يجليك يذي لمره
ثم ترد عليه المراة:
مايطلع بط أعل لحموم ماجاك إبط راجل معلوم
عينيه أم ﻻنات أم نكاز يحلف باليوم يهو ماراز

