صباح الخير وبدون مقدمات !
قبل عامين تقريبا إكتشفت صدفة انني اتفق مع السيدة أحلام في أن الوقت عدّادٌ صادق، لكنّه لا يكذب إلّا عندما يحسب من أعمارنا أعواماً لم نعش منها سوى أيّام فقط ، لم اكترث للموضوع حينها! ، لكنني تأكدت كثيرا من صدق ذلك وأنا أصارع الموت على ذات الفراش الذي أكتب لكم بعناء… وأنا ملقاة عليه الآن! ، "شِفْتْ ابْعَيْنِيَّ " كم ضيّعت من عمري عبثا في مسايرة المجتمع … والخوف من الناس وكلام الناس وذاكْ يتْواسَ وذاكْ مايتواسَ! حتى نسيت نفسي!! ، نسيتُ أن أعيش….. والوقت يمضي ، اعواماً تلو الأخرى ….. (مسكينُُ هو الإنسان الموريتاني ، قد يصل عمره للثمانين والتسعين والمائة دون أن يعيش منها أكثر من عام او اسبوع "متفرّگْ" ربما!! ، بسبب الخوف، والضغط، والتوتر، والنفاق الاجتماعي ، ومسايرة الآخرين على حساب نفسه……… إلخ)
_العبرة : تعلّم أن تعيش!! ، لأنك ستحيا مرة واحدة! وبعمر واحد، ماعاطيك حد عمرو ولاهو عاريلَكْ أيام منو ولانكم جايّين فقبَرْ واحد، إرضِي ربك وضميرك وعِشْ دون أن تكترث لغير كرطونتك! .
حينما يدرك الإنسان قيمته الحقيقية وما يستحقه من احترام وتقدير، يبدأ في رفض أي علاقة أو موقف، سواء كان في العمل أو الصداقة أو الحب، لا يتناسب مع قيمته ولا يُقدّر إمكانياته بالشكل الصحيح!! ، ويصبح عقله في هذه اللحظة أكثر وعيًا، فيحذره من إهدار طاقته ووقته في علاقات وأمور تفتقد التوازن وتستهلكه دون أن تضيف له.
زايْدْ اعْلَ ذاكْ اعْلَنْ المعرفة الحقيقية لقيمة النفس ليست مجرد كبرياء أو تعالٍ ، إنها إدراك عميق لما يمكن أن يقدمه الشخص وما يستحقه في المقابل، ومعرفة ما يُثريه وما يستنزفه، فتجد الشخص الواثق يحيط نفسه بعلاقات ومواقف تتناغم مع قيمته، وتمنحه الدعم، وتثري حياته، أما أولئك الذين يسعون لاستغلال غيرهم، فإنهم ينتهزون الفرصة حين يرون شخصًا ضعيف الثقة أو مترددًا، ليظهروا عُقدهم النفسية ويستغلوا طاقته، ولهذا فإن معرفة الذات واحترامها هو درع ضد أي محاولات لإهدار الجهد في علاقات غير متوازنة.
_العبرة : هي أن وقتك وطاقتك ومواردك العاطفية مقدسة، ويجب استثمارها في علاقات تغذي روحك، عكس تلك التي تستنزفها !
____________
اللهم قد بلغت! ، ثم اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا ، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وآله وصحبه أجمعين .
إدعولي الله ، فحاجتي لدعواتكم وصدقاتكم وحده العالم بها ايجازيكم بالخير ، امفرصية الكتبه تبارك الرحمان وانا ذاك لْواقعلي ناعتّو الا للكريم.